محمد بن زكريا الرازي
91
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )
بحرّها وبردها ولذعها . وربما وافق تشنج هذا العضل تشنج عضو آخر من الأعضاء التي تصل إليها شعبة من شعب « 1 » عصب العضل الحلقي ، فيقوى « 2 » بذلك الاستدلال عليه ، ويحس في هذا النوع من الخناق الجذب من خارج الحلق إلى داخله لاجتماع العضل المستدير حول الحنجرة ، وربما تعطل مع ذلك حركة « 3 » الازدراد لتشنج عضل المريء . فأما الحادث عن الاسترخاء فدليله عدم الشعور ، وربما يتغرغر ولا يحس « 4 » به . وربما يتبعه استرخاء عضل آخر ، ويكثر مع « 5 » الرطوبة ، ويحس فيه بمزاحمة « 6 » من غير ثقل ولا تمدد لاسترخاء العضل ، ووقوع بعض اجزائه على بعض ويستدل على ما يعرض من ذلك لعضل الحنجرة والمريء بعسر الازدراد والنفس على ما ذكرناه قبل وربما يتبع « 7 » استرخاء عضل الحنجرة الشّرق عند ازدراد الأشياء الرطبة القوام لأنّ السدد « 8 » لا يعم بالاسترخاء جميع المجرى فيبقى بعضه مفتوحا إذا لم ينطبق عليه طابق الحنجرة لاسترخائه « 9 » أو لفساد وضع ما ينطبق عليه بالاسترخاء ، ويفرق بين ما يعرض لعضل « 10 » كل واحد منهما الداخل والخارج بقوة الآفة المضرة بالعضل وضعفها .
--> ( 1 ) في ط : شعب من شعب . في ب : شعبه من عصب العضل ( 2 ) في ط : فيعري . ( 3 ) في الأصل : الحركة . ( 4 ) في ب : ناقصة . ( 5 ) في و : عضو آخر وتكثر منه . في ب : سعد . ( 6 ) في ب : بمزاحمته . ( 7 ) في ب : أدى . ( 8 ) في ب : السد . ( 9 ) في ب : الاسترخائية . ( 10 ) في ط : بعضل .